ما هي الأصول الواجب مراعاتها عند رفض الدعوات ؟

كثيراً ما نتلقى دعوات مختلفة من المعارف والزملاء أو الأصدقاء، وبالطبع قد نرغب في تلبية بعضها، بينما نرفض تلبية بعضها الآخر.

لكن ينبغي أن يتم هذا وفق قواعد وأصول لا تتعدى اللباقة، حسبما تؤكد خبيرة الإتيكيت، نادين ضاهر.

الأصول الواجب مراعاتها عند رفض الدعوات :

ـ عند تلقي دعوة رسمية، عادةً ما يكتب في آخرها RSVP، أي “لتأكيد الحضور”، أو “للاعتذار”، وبالتالي فإن كل ما علينا سوى الرد عبر الأرقام المذكورة على الدعوة.

ـ أما في حالة الدعوات العامة، ليس هناك حاجة لتأكيد الحضور، بل يمكن الاكتفاء بتقرير الحضور من عدمه في آخر لحظة.
ـ يمكن رفض الدعوات خلال فترة لا تقل عن 24 ساعة على الأقل قبل موعد المناسبة، أو خلال 48 ساعة من تاريخ وصولها، لكن ليس أكثر من ذلك.

ـ بالنسبة للدعوات التي توجه عبر الهاتف، في حال عدم القدرة على تلبيتها يفضل الاعتذار عنها فوراً.

ـ من حق الفرد أيضاً أن يأخذ فرصة ووقت كافي للتأكد من قدرته لى حضور المناسبة من عدمه.

ـ لكن إذا وافق الفرد على تلبية الدعوة، لا يجوز له التراجع بعد ذلك، ما عدا في حالات الضرورة القصوى.

ومنها المرض الشديد، أو الوفاة، أو وقوع حادث مفاجئ مثلاً.

ـ لكن من الأمور المرفوضة تماماً، رفض الدعوة عند تلقي دعوة أخرى.

 


شاهد أيضاً

إتيكيت الحوار الناجح ..هذا ما عليكم الإلتزام به

إتيكيت الحوار الناجح يفرض أهمية حسن الاستماع للمتكلم مع تجنب مقاطعته، والبعد عن محاولة فرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *