تعرفوا على أصول التعامل بين الحماة والكنة

41

العلاقة بين الحماة والكنة عادة ما تكون شائكة ومحفوفة بالكثير من التداخلات وربما المشاحنات، ويفرض الإتيكيت قواعد وآداب للتعامل بين الطرفين لتفادي كل هذه الأزمات، ونعرض لكم أصول التعامل بين الحماة والكنة بحسب خبيرة الإتيكيت، نادين ضاهر.

أصول التعامل بين الحماة والكنة :

-ترجع الأفضلية في جميع العلاقات، سواء المهنية أو العائلية أو الاجتماعية، للشخص الأقدم، لذا تعود أفضلية القادم إلى أي مجلس، أن يبادر إلى إلقاء التحية على الجالسين، والأمر ذاته بين الحماة والكنة.

يجب أن يكون الاحترام متبادلًا بين الطرفين، مع الإشارة إلى أنه يترتب على الكنة احترام قوانين العائلة الجديدة التي انضمت إليها.

التواصل يمثل الطريق الأسهل لحل أي مشكلة بين الطرفين، مع مراعاة أن للكلمة قدرة على بناء أو تدمير أي علاقة.

-في حال حدوث لغط بين الحماة والكنة، يشترط عدم إدخال الزوج في المسألة، حتى لا يكون طرفًا، نظرًا إلى أن قراره سيؤثر في علاقات الأطراف الثلاثة.

في حال السكن في بيت الحماة، لا يحق للكنة تغيير قواعد البيت، بل تتعامل على أن أنها ضيفة مقيمة خفيفة، والقرارات في أمور البيت تعود للحماة، كما يمكن أن تضع في تصرف الكنة أموراً عديدة.

عند السكن في بيت مستقل، من حق الكنة رفض تدخلات الحماة في ديكور البيت وإدارته، لكن باحترام وطريقة مميزة، من خلال إبداء الإعجاب برأيها من دون تطبيقه مع تبرير أنه لا يليق في المساحة.

لا بد من رسم خطوط عريضة لهذه العلاقة منذ بداية الزواج، بمعنى ألا تكثر الكنة من الطلبات الموجهة للحماة، خاصة فيما يتعلق بالطهي، أو مراقبة الأبناء ورعايتهم.

بخصوص الزيارات المفاجئة للحماة، من حق الكنة أن تطلب من الحماة  الاتصال أو الإبلاغ مسبقًا حتى تستعد أو تبقى في البيت.

فيما يتعلق بتربية الأبناء، يجب أن تذكر الكنة دائمًا أن هذه الحماة هي التي ربت زوجها، أي أنها تجيد التربية كذلك ولن تضر أبنائها.

شاهد أيضاً

تعرفي على أصول حضور عروض الأزياء

توجد قواعد خاصة بـ”الإتيكيت” لجميع المناسبات والأوقات لتنظيم تعاملاتنا مع الغير، ومنها ما يتعلق بحضور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *