التزم هذه الأصول لتنال إعجاب الجميع بحسب الإتيكيت

نيل إعجاب الجميع واحترامهم ليس يسيراً بل قد نضطر للتنازل قليلاً عن بعض طباعنا ولنشعر  بالراحة والسعادة في التعامل معهم.

وبحسب مزنة العمر، أخصائية الإرشاد النفسي، فإن من فنون التعامل مع الآخرين لنيل إعجاب الجميع المرونة في التعامل معهم ومن أهم مباديء ذلك بحسب الإتيكيت:

• التنازل قليلاً:
بالطبع لا نقصد التنازل عن شيء في صالحك الشخصي، لكن ينبغي إيجاد حل يرضي الجميع ويخدم صالحهم أيضاً.

كما يمكن التنازل في بعض الأعمال، بمنح الأولوية للطرف الآخر ما لم يؤثر ذلك عليك وعلى أدائك أو مهامك.

• استخدام عبارات الشكر:
الحرص على استخدام عبارات الشكر والمدح في الحديث مع الآخر أمر مهم جداً لخلق الألفة والاحترام المتبادل.

• عدم التعالي على الآخرين:

أن يكون لدينا علم أو مال أو ذكاء أكثر من الآخر لا يمنحنا حق التعالي عليه فالتعالي صفة ذميمة ومنفرة ينبغي علينا جميعاً التخلي عنها.

كما يسهل التواضع التفاهم بين الأفراد.

• تجنب استخدام الألفاظ الجارحة:

انتقاء الألفاظ من أهم فنون التعامل مع الآخر، إذ يحدد بدرجة كبيرة القدرة على التفاهم المتبادل والقبول والإعجاب.

وكلما حسنت ألفاظنا ضمننا نيل قدر أكبر من إعجاب واحترام الآخر.

• الابتسامة الدائمة:
الابتسامة تخلق جواً من الطمأنينة والألفة مع الآخرين فلا تتخل عنها.

• لا تبدأ بنفسك:

من عوامل تحقيق التفاهم والثقة المتبادلة ألا يستمر الشخص في الحديث عن نفسه كثيراً وكأن الآخرين غير ذوي أهمية.

يفضل تقديم الآخر ومنحه الاهتمام والاحترام الكامل.

• مراعاة الفروق:
اختلاف الأشخاص فيما بينهم في طريقة التفكير والاهتمامات والقدرات العقلية أمر طبيعي، وينبغي مراعاة ذلك عند التعامل معهم.

فلا ينبغي أن ترى جميع الأشخاص الأشياء من منظورك أنت، فإدراك الفروق من أوجه السلاسة في التعامل.

• التجاوب السريع:

من أهم الأشياء التي تشعر الآخر بالتقدير والأهمية سرعة الرد عليه والتجاوب معه مع النظر إليه بالطبع.

اقرأ أيضاً: للإطراء والمجاملات حدود ..تعرف عليها


شاهد أيضاً

إتيكيت الحوار الناجح ..هذا ما عليكم الإلتزام به

إتيكيت الحوار الناجح يفرض أهمية حسن الاستماع للمتكلم مع تجنب مقاطعته، والبعد عن محاولة فرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *